هل يفتح الأهلي باب الرحيل أمام بعض نجومه في يناير؟

هل يفتح الأهلي باب الرحيل أمام بعض نجومه في يناير؟

مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يواجه الأهلي اختبارا جديدا يتمثل في إعادة تقييم قائمته، وتحديد اللاعبين القادرين على مواصلة المنافسة ومن يحتاجون إلى فرصة خارج القلعة الحمراء.

يناير قد يكون موعدا لإعادة ترتيب الأوراق

لم يغلق الأهلي ملف الانتقالات الصيفية إلا بعد إجراء تغييرات واسعة على قائمته، بالتعاقد مع سفيان بن جديدة ومنصف بقرار وعلي محمود وأقطاي عبد الله ومحمود صلاح وتوفيق محمد، إلى جانب عودة أكرم توفيق، بينما تضم القائمة أسماء عديدة تمتلك خبرات كبيرة مثل حسين الشحات وأفشة ورضا سليم وأشرف داري وأشرف بن شرقي.

ومع مرور الأسابيع الأولى من الموسم، بدأت تظهر مشكلة طبيعية تتعلق بوجود عدد كبير من اللاعبين مقابل عدد محدود من الأماكن الأساسية، وهو ما يجعل بعض الأسماء مطالبة باستغلال الفرص المقبلة لإثبات أحقيتها بالاستمرار.

وكان الحسين عموتة قد طلب خلال فترة الإعداد تأجيل حسم مصير بعض اللاعبين إلى ما بعد متابعتهم بشكل مباشر، قبل اتخاذ قرارات تتعلق بالبقاء أو الرحيل، وهو ما يعكس أن تقييم القائمة بالنسبة للجهاز الفني عملية مستمرة وليست قرارا تم حسمه مع نهاية الصيف.

رضا سليم في دائرة الاحتمالات

يأتي رضا سليم في مقدمة الأسماء التي ارتبط اسمها بإمكانية الرحيل خلال يناير، وفقا لتقارير صحفية حديثة تحدثت عن ترحيب عموتة برحيله حال وصول عرض مناسب.

وتكمن أهمية هذا الملف في أن رحيل رضا سليم، إذا تم، لن يكون مجرد خروج لاعب من القائمة، وإنما قد يفتح مكانا للاعب أجنبي جديد، وهو ما يمنح إدارة الأهلي والجهاز الفني مساحة لإعادة توزيع المقاعد الأجنبية وفقا للاحتياجات الفنية.

لكن القرار النهائي لا يزال مرتبطا بعوامل عدة، أبرزها العروض التي تصل للنادي، ورؤية الجهاز الفني، ومدى قدرة اللاعب على استعادة مكانه في حسابات عموتة خلال الفترة المقبلة.

حسين الشحات وقرار صعب

حسين الشحات يمثل حالة مختلفة، لأن الحديث عن رحيله يرتبط بدرجة أكبر بمشاركاته مع الفريق وليس فقط بموقف فني نهائي.

وتحدثت تقارير حديثة عن دراسة اللاعب لفكرة الرحيل في يناير المقبل حال استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي، بعدما لم يبدأ أي مباراة مع الأهلي منذ انطلاق الموسم الحالي وفقا للتقرير المنشور.

وهنا تصبح المباريات المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الشحات، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على صناعة الفارق، لكن وجود زيزو وبن شرقي وطاهر وحسين الشحات نفسه في الحسابات الهجومية يفرض على الجهاز الفني عملية تدوير واختيار دقيقة.

وبالتالي، فإن استمرار الشحات أو رحيله لن يتحدد فقط بالرغبة في تقليص القائمة، وإنما بقدرته على الحصول على دور واضح خلال المرحلة المقبلة.

ماذا عن أفشة وأشرف داري وأحمد رضا؟

أفشة أيضا كان ضمن الأسماء التي ارتبطت في وقت سابق باحتمالات التسويق، إلى جانب أشرف داري وأحمد رضا، لكن وجودهم في القائمة الحالية يعني أن الباب لم يغلق أمام أي منهم بصورة نهائية.

بالنسبة لأشرف داري، فإن عدم المشاركة بصورة منتظمة يجعل الفترة المقبلة مهمة للغاية، خصوصا مع حاجة الأهلي إلى تدعيم دفاعه بعد إصابة عمرو الجزار، ولذلك فإن منح المدافع المغربي فرصة حقيقية قد يغير تماما من شكل الملف.

أما أحمد رضا، فقد حصل بالفعل على فرصة مع الفريق، لكن المنافسة في وسط الملعب قوية للغاية في ظل وجود مروان عطية وإمام عاشور وأحمد رضا وعمر الساعي وأفشة وغيرهم، وهو ما يجعل الدقائق التي يحصل عليها اللاعب عاملا رئيسيا في تحديد مستقبله.

الأهلي لا يحتاج إلى رحيل جماعي

السيناريو الأقرب منطقيا ليس فتح الباب أمام رحيل عدد كبير من اللاعبين، وإنما إجراء تعديلات محدودة تستهدف تحقيق التوازن بين عدد أفراد القائمة والاحتياجات الفنية.

الأهلي يمتلك بالفعل مجموعة كبيرة من اللاعبين، كما أن الجهاز الفني بدأ في التعرف بصورة أكبر على إمكانات العناصر الجديدة. وبالتالي فإن أي قرار بالاستغناء عن لاعب يجب أن يرتبط بثلاثة أسئلة: هل يحصل على فرصة كافية؟ هل يوجد بديل قادر على تعويضه؟ وهل يحتاج الأهلي إلى استغلال مكانه في القائمة للتعاقد مع لاعب في مركز أكثر احتياجا؟

وهذه المعادلة تبدو مهمة بشكل خاص في ملف اللاعبين الأجانب، حيث يمكن أن يتحول رحيل لاعب مثل رضا سليم إلى وسيلة لإعادة تشكيل أحد مراكز الفريق، وليس مجرد خطوة لتقليص العدد.

يناير بين التطوير والتصحيح

مع اقتراب الشتاء، سيكون الأهلي أمام مرحلة جديدة من تقييم قائمته، وقد كشفت تقارير حديثة عن احتياجات طرحها عموتة للميركاتو الشتوي، مع الحديث عن تدعيم بعض المراكز، وهو ما يجعل ملف الراحلين مرتبطا بصورة مباشرة بالصفقات التي يمكن أن تدخل الفريق.

وفي النهاية، لن يكون معيار النجاح في يناير هو عدد اللاعبين الذين يغادرون الأهلي، وإنما قدرة الإدارة والجهاز الفني على الوصول إلى قائمة أكثر توازنا، بحيث يحصل اللاعبون المؤثرون على أدوار واضحة، وتتحول المقاعد التي يتم الاستغناء عنها إلى فرص لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافة حقيقية.

لذلك تبدو الأشهر المقبلة بمثابة فترة اختبار لجميع الأسماء، وعلى رأسها رضا سليم وحسين الشحات وأفشة وأشرف داري وأحمد رضا، قبل أن تتضح الصورة النهائية مع فتح باب الانتقالات الشتوية.

0 0 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

3

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم الأكثر تصويتًا

أحدث الأخبار

اكتب مقال.. وأربح جائزة..

لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
 أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..

أكثر الآراء مشاهدة

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x