بسم الله الرحمن الرحيم
آراء أخرى للكاتب
النينجا ملك التسعين يحفظ ماء وجه عموتة وجهازه الفني
جاء هدف حسين الشحات فى مرمى أبوقير للأسمدة بمثابة رد اعتبار لعموتة وجهازه الفنى الذي يصر على ان يضع الشحات دائما فى مأزق بعد أن تكرر نزوله لأرض الملعب فى الدقائق الأخيرة فى أكثر من مباراة منذ بداية الدورى.
حسين دائما ما كان ملك النهايات فى الكثير من البطولات والمباريات الفاصلة وجاءت أهدافه ولمساته الفنية بمثابة طوق النجاة للاهلى بخروج إما من فخ الهزيمة إلى التعادل او الفوز لما يمتلكه من مهارات فنيه عالية وقدرته على استخلاص الكره من الخصم والمرور فى مساحات ضيقه وخلق مساحات وفرص تهديف امام القادمين من الخلف.
وهو الرهان الرابح دوما فى أزمات الأهلى وفى الأوقات الأخيرة دائما فهو يؤدى بروح قتاليه وشجاعة نادره حيث يمتاز بدقه تمريراته وتصويباته القاتلة على مرمى الخصم وارباك دفاعاته وقدرته على التسديد من مساحات ضيقه عاده ما تنفذ إلى المرمى وتتهادى الكره فى الشباك.
جمهور الأهلي عاده ما يشعر بالثقة والارتياح لوجود النينجا فى الملعب ويتوقع منه الكثير وينادى بنزوله حال جلوسه على دكه الاحتياط فهو القادر على فك شفرات دفاع الخصم الذى يحسب له ألف حساب عند بناء الهجمات، كما ان تمكنه من اعاده الاهلى للمباريات خلق فرص له من الارتياح لدى الجمهور الذى يعول عليه ويستبشر بتحولات فى اداء الاهلى عند نزول النينجا للمستطيل الأخضر.
الشحات وقفشه وياسر ابراهيم ومروان عطية وامام عاشور ومحمد هانى وشوبير والشناوي عناصر أساسيه فى قوام النادى، وان اختل الأداء فى بعض المباريات فالأعلى بأبنائه وكوادره قادر على ان يظل رقما صعبا على الصعيد المحلى والإفريقي، فلمسات قفشه والشحات ومروان وامام هى من حفظت ماء وجه عموتة وجهازه الفنى وابقت على مساحة الرضا الجماهيرى رغم الأداء الباهت منذ انطلاقه الدورى.
وعدم قدرته على وضع تشكيل مناسب وخطه تضمن عودة الأهلى لمستواه المعهود فى ريادة الكرة، فالجمهور يؤازر ويعول ويترقب لكنه لن يغفر ولن يسامح.
القراءات
وسوم
شارك باقي الأهلوية
شارك بتعليق
