آراء أخرى للكاتب

هل يكرر عموتة سيناريو الموسم الماضي؟!!!

أبدى عدد من جمهور النادي الأهلي تخوفهم من سيناريو مشابه لما مر به النادي الموسم الماضي، وذلك رغم فوز الأهلي في مبارياته الثلاث التي استهل بها مشواره في الدوري العام للموسم الحالي؛ بعد تغلبه في المباراة الأولى على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وفي المباراة الثانية تمكن من الفوز على زد بهدفين نظيفين، وخرج شوبير بأول شباك نظيفة في مباريات الدوري العام، لتكون مباراته مع سموحة هي المباراة الثانية بشباك نظيفة أيضاً.

وعلى الرغم من حصد الأهلي العلامة الكاملة في المباريات الثلاث التي خاضها، إلا أن مغزى التخوف يكمن في الأداء الفني وعدم التجانس الذي بدا واضحاً في أداء اللاعبين في المباريات الثلاث، لا سيما مباراة الشرقية إنبي ومباراة سموحة، حيث بدأ الأهلي عاجزاً عن إيجاد حلول للوصول للمرمى رغم امتلاكه الكرة والاستحواذ والسيطرة التامة على مجريات المباراة، لكنه لم يترجم ذلك عملياً لفنيات عالية أو أهداف ممتعة.

الفوز في مجموع المباريات الثلاث لم يطمئن جمهور الأهلي إلا على النتيجة، لكنه يثير قلقاً ومخاوف من تعثر محتمل إن بقي الأداء بهذا المستوى، رغم وجود محترفين على مستوى عالٍ من المهارة، ومدرب يمتلك خبرة وشهرة وإنجازات سابقة مع أندية ومنتخبات.

لكن يخيل للمتابع لعموتة وأسلوب إدارة المباريات أنه لا يجيد التعامل مع قراءة المشهد أثناء سير المباراة، وأن لديه رغبة في الاعتماد على المحترفين الذين يطمح كل منهم في تقديم أوراق اعتماده لعموتة وإدارة الأهلي على حساب اللعب الجماعي وإعلاء مصلحة النادي؛ فما زالت الفردية هي الطابع الغالب لبن جديدة وبقرار، وفيما بدأ هناك تحسن ملحوظ على أداء بن شرقي وزيزو، إلا أنه يبقى دون المتوقع منهما. وهو ما يصفه الجمهور بغياب روح أبناء النادي الذين اعتادوا منهم على المتعة والإصرار والعزيمة حتى في أصعب الفترات وأمام أقوى الفرق.

بقي أن نشير إلى أن هناك رغبة من عموتة في الاعتماد على الدماء الجديدة على حساب عناصر أساسية قادرة على صنع التميز للأهلي مثل أكرم توفيق وقفشة وحسين الشحات الذي لعب عشر دقائق في مباراتين، وهو ما لا يليق بلاعب مهارى كثيراً ما صنع الفارق مع الأهلي في أهم المباريات والبطولات، وإن أهم أهداف الموسم الحالي كانت بأقدام مروان عطية وياسر إبراهيم وإن بدا بن شرقي الأبرز تهديفاً وصناعة للأهداف.

نأمل أن يتجاوز عموتة هذا التخبط، وأن يصنع التجانس المنتظر ويترجمه إلى تميز حقيقي ليس على صعيد النتيجة فقط، وإنما في متعة الأداء أيضاً، فجماهير الأهلي غير مستعدة لتقبل أداء ونتيجة أشبه بسيناريو الموسم الماضي، وإلا سيكون عموتة ومحترفوه في مهب الريح.

4 3 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

72

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
1 تعليق
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

ترند الأخبار

1
0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x