4 ثغرات تهدد الأهلي قبل مواجهة أبو قير للأسمدة.. إصابة الجزار تكشف أزمة قلب الدفاع

4 ثغرات تهدد الأهلي قبل مواجهة أبو قير للأسمدة.. إصابة الجزار تكشف أزمة قلب الدفاع

يدخل الأهلي مباراته المقبلة أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة من مباريات الدوري المصري لكرة القدم، وسط أزمة دفاعية واضحة، بعدما تحولت المشكلات التي ظهرت منذ بداية الموسم إلى أزمة أكثر تعقيدا عقب إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، بالتزامن مع غياب ياسر إبراهيم، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام خيارات صعبة في تشكيل الخط الخلفي.

الأزمة لم تبدأ مع الإصابات، وإنما كانت موجودة من الأساس بسبب عدم تدعيم مركز قلب الدفاع بالشكل المطلوب، إلى جانب عدم حسم موقف أشرف داري والاستفادة منه حتى الآن، لتأتي الإصابات وتزيد الوضع صعوبة، وتضع الأهلي أمام ضرورة إيجاد حلول سريعة قبل المباراة المقبلة.

البداية كانت من قلب الدفاع

دخل الأهلي الموسم وسط علامات استفهام حول تدعيم مركز قلب الدفاع، خاصة أن الفريق كان يحتاج إلى إضافة قوية تمنح الخط الخلفي مزيدا من الاستقرار والمنافسة.

ومع عدم مشاركة أشرف داري حتى الآن، أصبح الفريق يعتمد على مجموعة من الخيارات التي لم تصل جميعها إلى المستوى المطلوب، قبل أن تأتي إصابة عمرو الجزار لتزيد الأزمة تعقيدا.

الجزار كان قد بدأ في الظهور بصورة أفضل، وبدأ يكوّن تفاهمات واضحة مع ياسر إبراهيم، وكان يقترب من الدخول في حسابات المنتخب، قبل أن تأتي الإصابة لتوقف انطلاقته وتفرض واقعا جديدا على الجهاز الفني.

رباعي دفاعي يحمل 4 علامات استفهام

إذا اضطر الأهلي للاعتماد على رباعي مكون من محمد هاني، وهادي رياض، وياسين مرعي، وأحمد نبيل كوكا، فإن الفريق قد يدخل المباراة بأربع علامات استفهام دفاعية، وليس مجرد ثغرة واحدة.

محمد هاني.. تراجع واضح

محمد هاني يمر بفترة ليست الأفضل على المستوى الفني، وزادت الضغوط عليه بعد تسببه في ركلة جزاء خلال المباراة الماضية.

ورغم خبراته الطويلة وقدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة، فإن مستواه الحالي لا يمنح الفريق الظهير الذي يستطيع تأمين الجبهة اليمنى بالشكل المطلوب، خاصة مع حاجة الأهلي إلى مدافع يمنح الخط الخلفي الاستقرار وليس مجرد أداء الدور التقليدي.

هادي رياض.. أخطاء تحتاج إلى علاج

أما هادي رياض، فما زال يبحث عن الاستقرار داخل دفاع الأهلي، بعدما كشفت مشاركاته الأولى عن بعض الاندفاع والأخطاء في التمركز والتعامل مع المواقف الدفاعية.

كما أن خروجه بالكرة يحتاج إلى مزيد من التطوير، وهو أمر مهم في الأهلي الذي يحتاج إلى بناء اللعب من الخلف وليس الاكتفاء بالتخلص من الكرة تحت الضغط.

ياسين مرعي.. السرعة أبرز المخاوف

ياسين مرعي يمثل هو الآخر علامة استفهام، خاصة مع الانتقادات التي طالته في الموسم الماضي بسبب البطء، إلى جانب تعرضه للطرد في بعض المباريات.

ومع غياب ياسر إبراهيم والجزار، فإن الاعتماد عليه قد يصبح اضطراريا، لكن ذلك لا يلغي الحاجة إلى وجود لاعب آخر يستطيع منح الخط الخلفي مزيدا من السرعة والقوة في الالتحامات.

كوكا.. خارج مركزه

أحمد نبيل كوكا يملك قدرات فنية جيدة، لكن المشكلة تكمن في توظيفه بمركز لا يمثل مركزه الأساسي، وهو ما قد يقلل من تأثيره ويضعه في اختبار دفاعي صعب.

وبالتالي فإن وجوده في الخط الخلفي قد يكون حلا اضطراريا أكثر منه خيارا مثاليا.

أحمد رضا.. الحل غير المتوقع؟

أمام هذه المعطيات، قد يكون أحمد رضا أحد الحلول التي تستحق الدراسة، خاصة أنه سبق له اللعب في مركز قلب الدفاع مع بتروجيت.

ميزة رضا لا تتوقف عند قدرته على أداء الدور الدفاعي، وإنما تمتد إلى قدرته على الخروج بالكرة والتمرير وبناء اللعب من الخلف، إلى جانب امتلاكه أفضلية في التعامل مع الكرات الهوائية مقارنة ببعض الخيارات المتاحة.

ولهذا فإن الدفع به بجوار هادي رياض، على سبيل المثال، قد يمنح الأهلي توازنا أفضل من الاعتماد على ياسين مرعي في هذا التوقيت.

التشكيل المقترح.. حلول أكثر توازنا

في ظل الغيابات، يمكن أن يكون الشكل الدفاعي الأكثر توازنا وفقا لجاهزية اللاعبين: كريم فؤاد أو أكرم توفيق في الجبهة اليمنى، أشرف داري إذا أصبح جاهزا أو هادي رياض في قلب الدفاع، أحمد رضا بجواره، وتوفيق محمد في الجبهة اليسرى.

هذا التصور قد يكون أكثر توازنا من الاعتماد على رباعي يضم هاني وهادي رياض وياسين مرعي وكوكا، لكنه يظل مرتبطا بالحالة البدنية والفنية لكل لاعب قبل المباراة.

يناير يجب أن يكون موعد الحل

المشكلة الحقيقية لا تتعلق بمباراة واحدة، وإنما بأزمة بدأت مع بداية الموسم وتضاعفت مع الإصابات.

لذلك يجب أن يتحول تدعيم قلب الدفاع في يناير من مجرد خيار إلى ضرورة، مع البحث عن أكثر من مدافع قادر على المنافسة ورفع جودة الخط الخلفي، سواء كان حسام عبد المجيد أو مدافعا آخر مثل الفلسطيني خالد أبو الهيجاء، أو أحد اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج أو أصحاب الجنسيات المزدوجة.

الأهلي يحتاج إلى حل مؤقت للمباراة المقبلة، لكنه في الوقت نفسه مطالب بحل جذري لأزمة الدفاع، لأن المنافسة على البطولات لا تحتمل استمرار الخط الخلفي بهذه الدرجة من عدم الاستقرار.

0 0 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

8

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

أحدث الأخبار

اكتب مقال.. وأربح جائزة..

لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
 أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..

أكثر الآراء مشاهدة

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x