3 انتصارات متتالية.. عموتة يسير على خطى جوزيه وفايلر وكولر

3 انتصارات متتالية.. عموتة يسير على خطى جوزيه وفايلر وكولر

تتشابه البدايات أحيانا بصورة تفتح الباب أمام الكثير من التوقعات، وهو ما ينطبق على انطلاقة النادي الأهلي في الدوري المصري خلال الموسم الحالي، بعدما نجح الفريق في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، في بداية تعيد إلى الأذهان سيناريوهات سابقة ارتبطت بعدد محدود من المدربين الذين قادوا الفريق إلى بداية قوية ثم واصلوا المشوار حتى التتويج بلقب الدوري.

وتكتسب البداية الحالية أهمية خاصة مع وجود المدرب المغربي الحسين عموتة على رأس القيادة الفنية للأهلي، بعدما وضع الفريق نفسه مبكرا في دائرة المنافسة، ونجح في جمع العلامة الكاملة خلال الجولات الثلاث الأولى، ليبدأ الحديث عن إمكانية تكرار السيناريو التاريخي الذي شهدته تجارب سابقة مع مدربين حققوا البداية نفسها ثم أنهوا الموسم بحصد لقب البطولة.

جوزيه وفايلر وكولر.. ثلاث تجارب لافتة

شهد تاريخ الأهلي عددا من البدايات القوية، لكن اللافت أن تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في مستهل مشوار الدوري ارتبط في تجارب سابقة بمدربين تمكنوا في النهاية من قيادة الفريق إلى منصة التتويج.

ويبرز البرتغالي مانويل جوزيه ضمن أبرز الأسماء التي صنعت تاريخا كبيرا مع الأهلي، بعدما قاد الفريق إلى تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، وفرض شخصية فنية قوية جعلت الفريق منافسا دائما على الألقاب.

كما تكرر المشهد مع السويسري رينيه فايلر، الذي نجح في تقديم بداية قوية مع الأهلي، وفرض أسلوبا واضحا على الفريق منذ المراحل الأولى، قبل أن يواصل المنافسة ويقود الأحمر إلى حصد لقب الدوري.

ولم يكن السويسري مارسيل كولر بعيدا عن هذا السيناريو، بعدما ارتبطت بدايته مع الأهلي بانطلاقة قوية ونتائج إيجابية، قبل أن يحقق الفريق تحت قيادته لقب الدوري ويضيف المزيد من البطولات إلى خزائن النادي.

عموتة يدخل دائرة المقارنة

مع تحقيق الأهلي ثلاثة انتصارات في بداية الموسم، يجد الحسين عموتة نفسه أمام مقارنة تاريخية مع مدربين سبقوه في قيادة الفريق ونجحوا في تحويل الانطلاقة القوية إلى تتويج بالدوري.

وبالطبع لا تعني هذه المقارنة أن التاريخ يضمن تكرار السيناريو، فالطريق نحو اللقب طويل، والمنافسة في الدوري المصري تحتاج إلى الحفاظ على مستوى النتائج والأداء على مدار الموسم، والتعامل مع الإصابات والغيابات وضغط المباريات، إلى جانب القدرة على إدارة غرفة الملابس والحفاظ على تركيز اللاعبين.

لكن البداية تمنح عموتة دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الأهلي لا يكتفي عادة بمجرد تحقيق الانتصارات، وإنما يبحث عن بناء شخصية فريق قادرة على الاستمرار في المنافسة حتى الجولات الأخيرة.

النتائج وحدها لا تكفي

ورغم أهمية تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، فإن المؤشر الأهم بالنسبة إلى الجهاز الفني سيكون مدى قدرة الفريق على تطوير الأداء من مباراة إلى أخرى.

فالانطلاقة القوية تمنح الأهلي أفضلية نفسية وتضعه مبكرا بين فرق الصدارة، لكنها في الوقت نفسه ترفع سقف التوقعات لدى الجماهير، التي تنتظر من الفريق مواصلة الانتصارات وتحسين الأداء والوصول إلى أعلى درجات الانسجام.

ومن هنا سيكون التحدي الحقيقي أمام عموتة هو الحفاظ على الزخم الذي تحقق في الأسابيع الأولى، مع العمل على علاج أي سلبيات تظهر خلال المباريات، واستثمار عناصر القوة داخل القائمة، ومنح الفرص المناسبة للاعبين وفقا لاحتياجات كل مواجهة.

فأل خير لعموتة والأهلي

تحقيق ثلاثة انتصارات في بداية الدوري لا يمنح الأهلي اللقب بالطبع، لكنه يضع الفريق على الطريق الصحيح ويعيد إلى الذاكرة تجارب سابقة انتهت بالتتويج.

ومع وجود أسماء مثل جوزيه وفايلر وكولر في قائمة المدربين الذين ارتبطت بداياتهم القوية بتحقيق الدوري، يأمل جمهور الأهلي أن يكون الحسين عموتة هو الاسم الرابع في هذا السياق، وأن تتحول البداية الحالية إلى مؤشر إيجابي على موسم ينتهي بالاحتفال باللقب.

ويبقى الحكم النهائي للموسم ومبارياته، لكن المؤكد أن الأهلي أرسل منذ البداية رسالة واضحة بأنه دخل المنافسة بهدف الحفاظ على مكانته، وأن عموتة حصل على انطلاقة مثالية تمنحه فرصة لبناء فريق أكثر استقرارا وقدرة على المنافسة.

وبين التاريخ والواقع، تبقى أمنية جماهير الأهلي واضحة: أن تكون الانتصارات الثلاثة الأولى فأل خير على الفريق، وأن ينجح عموتة في استكمال المشوار حتى النهاية، ويقود الأحمر إلى استعادة لقب الدوري المصري.

0 0 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

12

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

أحدث الأخبار

اكتب مقال.. وأربح جائزة..

لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
 أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..

أكثر الآراء مشاهدة

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x