بسم الله الرحمن الرحيم
المقاولون
الأهليقوة المقاولون قبل المباراة
قوة الأهلي قبل المباراة
يدخل النادي الأهلي مواجهة المقاولون العرب في الجولة الرابعة من الدوري المصري، غدا الأربعاء، بحثا عن انتصار جديد يحافظ به على العلامة الكاملة، لكنه في الوقت نفسه سيكون أمام اختبار فني مختلف، بعدما كشفت المباريات الثلاث الأولى عن بعض الملاحظات التي تحتاج إلى تدخل مباشر من الحسين عموتة.
الأهلي فاز على الشرقية إنبي 3-2، ثم تغلب على زد بهدفين دون رد، قبل أن يعبر سموحة بهدف قاتل في الجولة الثالثة، وهي نتيجة منحت الفريق ثلاث نقاط مهمة، لكنها أكدت أيضا أن هناك حاجة إلى تطوير الجانب الهجومي واستثمار الفرص بصورة أفضل. وكان عموتة نفسه قد أشار عقب مباراة سموحة إلى أن فريقه لم يتعامل بالشكل الجيد مع الفرص التي أتيحت له.
عموتة أمام قرار إعادة تشكيل الهجوم
المباراة المقبلة قد تشهد تغييرات في التشكيل، ليس بسبب تراجع النتائج، وإنما بسبب الرغبة في الوصول إلى التوليفة الأكثر قدرة على تنفيذ أفكار المدرب.
ومن أبرز الأسماء المرشحة للحصول على فرصة أساسية أقطاي عبد الله ومنصف بقرار، خاصة أن الأخير ظهر ضمن قائمة البدلاء أمام سموحة، بينما كان أقطاي ايضا ضمن البدلاء، في الوقت الذي بدأ فيه سفيان بن جديدة المباراة كرأس حربة.
ومنطقي فنيا أن يمنح عموتة بقرار فرصة قيادة الهجوم أمام المقاولون، مع الاعتماد على أشرف بن شرقي في أحد طرفي الملعب أو خلف المهاجم، باعتباره من أكثر عناصر الفريق قدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، بعدما سجل هدفا أمام زد وساهم في تحقيق الانتصار الثاني للأهلي هذا الموسم.
مران فريقنا اليوم 🦅 pic.twitter.com/yjPp1lVRqZ
— النادي الأهلي (@AlAhly) September 6, 2026
التشكيل الأمثل أمام المقاولون
من وجهة نظر فنية، يمكن لعموتة الاعتماد على طريقة 4-2-3-1، مع الحفاظ على الاستقرار الدفاعي ومنح الخط الأمامي حرية أكبر.
ويأتي مصطفى شوبير أو محمد الشناوي في حراسة المرمى، أمامه محمد هاني وياسر إبراهيم وعمرو الجزار، مع أحمد نبيل كوكا في الجبهة اليسرى.
وفي الوسط، يمكن الدفع بمروان عطية إلى جانب علي محمود لتحقيق التوازن ومنع المقاولون من استغلال المساحات خلف لاعبي الأهلي.
أما الخط الهجومي فيمكن أن يتكون من أقطاي عبد الله في الجناح، وأحمد سيد زيزو في الجبهة الأخرى، مع منح أشرف بن شرقي حرية التحرك خلف رأس الحربة، على أن يقود منصف بقرار الهجوم.
هذه التوليفة تمنح عموتة أكثر من حل، خاصة أن بن شرقي يستطيع التحرك إلى الأطراف وفتح المساحات لبقرار، بينما يمكن لأقطاي استغلال سرعته في مواجهة الظهير والانتقال السريع من الدفاع للهجوم.
5 مفاتيح تمنح الأهلي فوزا سهلا
1- الضغط المبكر
يجب على الأهلي ألا يمنح المقاولون فرصة للدخول في أجواء المباراة. الضغط من الثلث الأمامي في أول 15 دقيقة قد يكون سلاحا مهما لإجبار المنافس على ارتكاب أخطاء في الخروج بالكرة.
2- استغلال سرعة الأطراف
وجود أقطاي عبد الله وبن شرقي معا يمكن أن يمنح الأهلي أفضلية واضحة في المواجهات الفردية، المطلوب هو سرعة نقل الكرة إلى الطرفين، ثم استغلال المساحات خلف ظهيري المقاولون.
3- منح بقرار دور رأس الحربة الصريح
منصف بقرار يحتاج إلى اللعب كمهاجم حقيقي داخل منطقة الجزاء، وليس الابتعاد كثيرا عن المرمى، وجوده بين قلبي الدفاع سيجبر المقاولون على التراجع، ويفتح مساحات أمام بن شرقي وزيزو.
4- زيادة التحركات دون كرة
واحدة من أبرز المشكلات التي ظهرت في بعض فترات المباريات السابقة هي بطء التحول من الاستحواذ إلى الاختراق، لذلك يحتاج عموتة إلى تحركات متبادلة بين بن شرقي وزيزو وأقطاي، مع دخول أحد لاعبي الوسط إلى منطقة الجزاء.
5- الحسم وعدم إهدار الفرص
المباراة قد تصبح سهلة إذا نجح الأهلي في تسجيل هدف مبكر، لكن إهدار الفرص سيمنح المقاولون الثقة ويعيد سيناريو مباراة سموحة، لذلك يجب أن يكون هناك تركيز أكبر في اللمسة الأخيرة، مع استغلال الكرات الثابتة والتسديد من خارج المنطقة.
هل يستبعد عموتة بعض العناصر؟
من المتوقع أن تكون هناك قرارات فنية مرتبطة بمستوى بعض اللاعبين في الجولات الثلاث الماضية، خاصة أن عموتة بدأ بالفعل في تثبيت بعض العناصر واستبعاد أخرى وفقا لرؤيته الفنية، غياب إمام عاشور عن قائمة سموحة للمباراة الثالثة على التوالي يؤكد أن المدرب لا يعتمد على الأسماء فقط، وإنما يمنح الأولوية لما يراه مناسبا لطريقته وخطة المباراة.
وبالتالي، فإن مواجهة المقاولون قد تحمل رسالة واضحة داخل الأهلي: لا مكان مضمون في التشكيل، ومن يقدم المستوى الأفضل هو الأقرب للمشاركة.
اختبار حقيقي لفلسفة عموتة
الأهلي يدخل المباراة بأفضلية معنوية كبيرة بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، لكن المواجهة ستكون اختبارا لقدرة عموتة على تطوير الأداء وليس فقط حصد النقاط، المقاولون بقيادة سامي قمصان قام بدراسة مباريات الأهلي الثلاث السابقة للتعرف على نقاط القوة والضعف، وهو ما يعني أن المواجهة لن تكون سهلة إذا لم ينجح الأهلي في تغيير بعض أنماطه الهجومية.
ولهذا، فإن الدفع بأقطاي عبد الله ومنصف بقرار إلى جانب بن شرقي، مع زيادة سرعة اللعب والضغط المبكر والتحرك دون كرة، قد يكون مفتاح الأهلي لتحقيق فوز مريح، وتقديم أداء أكثر إقناعا من المباريات الثلاث الماضية.
القراءات
وسوم
شارك باقي الأهلوية
شارك بتعليق
أحدث الأخبار
اكتب مقال.. وأربح جائزة..
لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..
