بسم الله الرحمن الرحيم
يخوض النادي الأهلي مواجهة جديدة أمام سموحة، الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري المصري الممتاز، وسط رغبة قوية في مواصلة الانطلاقة المثالية وتحقيق الفوز الثالث على التوالي. ويدخل الأهلي اللقاء برصيد 6 نقاط بعد انتصاره على الشرقية إنبي في الجولة الأولى، ثم زد بهدفين دون رد في الجولة الثانية.
وتبدو مهمة الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، واضحة في هذه المرحلة، وهي الحفاظ على النتائج الإيجابية مع تطوير الأداء الهجومي ورفع معدلات الانسجام بين الصفقات الجديدة والعناصر الأساسية، خاصة أن الفريق لا يزال في بداية الموسم ويحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية.
الأهلي
سموحةقوة الأهلي قبل المباراة
قوة سموحة قبل المباراة
الحفاظ على التوازن وعدم الاستعجال
أولى الخطوات التي يحتاج إليها عموتة أمام سموحة هي التعامل مع المباراة بهدوء، وعدم منح المنافس فرصة لاستغلال اندفاع لاعبي الأهلي بحثا عن هدف مبكر.
ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على الاستحواذ وبناء الهجمات بصورة منظمة، مع الحفاظ على وجود لاعب أو اثنين خلف الكرة عند التقدم، حتى لا تتحول الهجمات إلى مساحات يستغلها سموحة في المرتدات.
ويجب أن يكون الضغط منظما، بحيث يبدأ من الخط الأمامي ويتحرك معه لاعبو الوسط والدفاع في المسافات نفسها، وهو ما يمنع سموحة من الخروج بالكرة بسهولة ويجبره على الاعتماد على الكرات الطويلة.
استغلال الأطراف والمساحات خلف الدفاع
من أهم الأسلحة التي يمكن أن يعتمد عليها الأهلي في مواجهة سموحة اللعب السريع على الأطراف، خاصة مع امتلاك الفريق لاعبين قادرين على صناعة الفارق في المواجهات الفردية.
ويحتاج عموتة إلى منح الأظهرة حرية محسوبة في التقدم، مع وجود تغطية من لاعبي الوسط، حتى يستطيع الأهلي خلق زيادة عددية حول منطقة جزاء المنافس.
كما سيكون التحرك بدون كرة عنصرا مهما، خاصة من الجناحين والمهاجم، لأن تحرك أحدهم إلى العمق يمكن أن يفتح المساحة أمام الظهير أو الجناح القادم من الخلف.
عودة إمام عاشور تمنح عموتة خيارات إضافية
تعد جاهزية إمام عاشور من أبرز الملفات التي تشغل الجهاز الفني قبل مواجهة سموحة، بعدما دخل اللاعب حسابات عموتة عقب تعافيه من الإصابة، وتشير التقارير إلى أن المدير الفني يستعد للاستفادة من خدماته في اللقاء المقبل.
وجود إمام يمنح الأهلي قدرة أكبر على نقل الكرة من الوسط إلى الثلث الهجومي، كما يوفر للاعبين خيارا إضافيا في الاختراق والتسديد وصناعة الفرص.
وفي حال مشاركة إمام أساسيا، فإن ذلك قد يدفع عموتة إلى إعادة أحمد سيد زيزو إلى الجناح الأيمن، مع إمكانية عودة طاهر محمد طاهر إلى مقاعد البدلاء، وهو السيناريو الذي يجرى تداوله قبل المباراة.
التشكيل المتوقع للأهلي
يحتاج عموتة إلى الحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار في التشكيل، مع إجراء التغييرات الضرورية فقط، خاصة أن الفريق خاض مباراتين متتاليتين وحقق خلالهما العلامة الكاملة.
وقد يكون التشكيل الأقرب للمواجهة:
حراسة المرمى: مصطفى شوبير.
خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، كريم فؤاد.
خط الوسط: مروان عطية، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو.
خط الهجوم: سفيان بن جديدة، محمد عبد الله، أو طاهر محمد طاهر وفقا لرؤية الجهاز الفني.
ويملك عموتة خيارات أخرى على مقاعد البدلاء، وهو أمر مهم في ظل رغبته في إدارة المجهود البدني للاعبين خلال الأسابيع الأولى من الموسم.
التعامل الذكي مع التغييرات
لن تكون قوة الأهلي في التشكيل الأساسي فقط، وإنما في قدرة عموتة على قراءة المباراة وإجراء التغييرات في التوقيت المناسب، وقد أظهر الجهاز الفني حرصا على تجهيز جميع اللاعبين، حيث خاض الأهلي مباراة ودية أمام دلفي بهدف منح العناصر التي لم تشارك بانتظام فرصة المشاركة والاستعداد.
وفي حالة تقدم الأهلي، يمكن لعموتة زيادة التأمين في وسط الملعب، بينما إذا تأخر الهدف أو واجه الفريق تكتلا دفاعيا، يصبح الدفع بعناصر هجومية سريعة أمرا ضروريا لتغيير شكل المباراة.
الحذر من الإرهاق وسلاح الكرات الثابتة
يحتاج الجهاز الفني أيضا إلى التعامل مع الجانب البدني بذكاء، خاصة أن الأهلي لعب أمام زد يوم الجمعة ثم بدأ التحضير سريعا لمواجهة سموحة. ولذلك حصل اللاعبون على فترات للاستشفاء والراحة، في إطار برنامج لتقليل آثار الإجهاد.
كما يجب على الأهلي استغلال الركلات الحرة والركنيات بصورة أفضل، خصوصا أن المباريات التي يواجه خلالها الفريق تكتلا دفاعيا قد تحتاج إلى حلول من الكرات الثابتة.
التركيز حتى صافرة النهاية
يبقى العامل الأهم أمام عموتة هو الحفاظ على تركيز اللاعبين طوال المباراة، وعدم السماح بتكرار فترات التراجع التي قد تمنح المنافس فرصة للعودة.
الأهلي يمتلك حاليا بداية مثالية بـ6 نقاط وشباك نظيفة في الفوز على زد، وهو ما يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة سموحة. كما أكد عموتة بعد مباراة زد أن الفريق نجح في تحقيق المطلوب وتجنب استقبال الأهداف، مشيرا إلى أن المستوى سيتحسن مع ارتفاع جاهزية اللاعبين.
ومن ثم، فإن الفوز على سموحة لن يعتمد فقط على جودة الأسماء داخل الملعب، وإنما على قدرة عموتة على الجمع بين الاستحواذ، والضغط المنظم، وسرعة التحول، وحسن استغلال الفرص، مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، وإذا نجح الأهلي في تنفيذ هذه التفاصيل، فسيكون قادرا على تحقيق الانتصار الثالث وقطع خطوة جديدة نحو بداية قوية للموسم.
القراءات
وسوم
شارك باقي الأهلوية
شارك بتعليق
أحدث الأخبار
اكتب مقال.. وأربح جائزة..
لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..
