«الأهلاوية» يقدم 7 نصائح فنية من أجل عودة الأهلي للانتصارات

«الأهلاوية» يقدم 7 نصائح فنية من أجل عودة الأهلي للانتصارات

انتهت الدوري الممتاز
الأهلي
2 - 0 15-09-2026 20:00
أبو قير
استاد القاهرة الدولي

قوة الأهلي قبل المباراة

%87

قوة أبو قير قبل المباراة

%20

يدخل الأهلي مواجهة أبو قير للأسمدة بحثا عن استعادة الانتصارات بعد التعادل مع المقاولون العرب والحسين عموتة المدير الفني للفريق مطالب بحلول فنية تعيد للمارد الأحمر قوته، وموقع “الأهلاوية” يقدم روشتة فنية للمدرب المغربي يستعيد من خلالها نغمة الفوز والظهور بشكل يتناسب مع قيمة الفريق وتطلعات جماهيره.

1. إعادة زيزو إلى الجناح الأيمن

يأتي أحمد سيد زيزو على رأس الملفات التي تحتاج إلى حسم فني أمام أبو قير للأسمدة، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات هجومية كبيرة عندما يتحرك في مركز الجناح الأيمن، سواء في الاختراق أو صناعة الفرص أو التسديد.

ومنح زيزو حرية أكبر على الطرف الأيمن قد يساعد الأهلي على استعادة أحد أهم مصادر الخطورة الهجومية، مع إمكانية دخوله إلى العمق في بعض المواقف دون أن يفقد الفريق اتساع الملعب.

ويحتاج عموتة إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من زيزو كصانع لعب وبين وجوده في الجناح، خصوصا أن وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة اللعب يمنح الجهاز الفني فرصة لإعادة توزيع الأدوار بصورة أكثر فاعلية.

2. منح بن جديدة الدعم الهجومي الكافي

المشكلة الثانية تتمثل في ضرورة توفير المساندة لسفيان بن جديدة داخل منطقة الجزاء، فالمهاجم لا يمكن أن يتحول إلى عنصر حاسم إذا ظل بعيدا عن التمريرات الخطرة والكرات العرضية والتحركات التي تمنحه فرص التسجيل.

ويحتاج النادي الأهلي إلى تقليل المسافات بين خط الوسط والهجوم، مع وجود لاعبين قادرين على الوصول إلى منطقة الجزاء في توقيت مناسب.

وقد يكون وجود منصف بقرار إلى جوار بن شرقي أو خلف المهاجم أحد الحلول التي تمنح النادي الأهلي تنوعا أكبر في الثلث الهجومي، خاصة أمام منافس قد يتراجع للدفاع ويغلق المساحات.

3. الضغط المبكر وعدم منح المنافس الثقة

مباراة أبو قير للأسمدة تحتاج إلى بداية قوية، لأن النادي الأهلي لا يجب أن يسمح للمنافس بالدخول في أجواء اللقاء أو اكتساب الثقة مع مرور الدقائق.

ومن المهم أن يعتمد عموتة على ضغط منظم في الثلث الأول، مع تحرك الخطوط بشكل متقارب لمنع بناء الهجمات بسهولة، واستعادة الكرة في مناطق متقدمة تسمح بتحويل الاستحواذ إلى فرص حقيقية.

لكن الضغط لا يعني الاندفاع العشوائي، وإنما يحتاج إلى تنظيم واضح بين المهاجمين ولاعبي الوسط، حتى لا تظهر مساحات خلف الخط الأول يستطيع المنافس استغلالها في التحولات.

4. سرعة نقل الكرة وكسر التكتل

أحد أبرز الملفات التي تحتاج إلى معالجة هو سرعة بناء الهجمة، خاصة إذا لجأ أبو قير للأسمدة إلى التراجع والاعتماد على الكثافة الدفاعية.

فريق النادي الأهلي سيكون مطالبا بتحريك الكرة بسرعة من جانب إلى آخر، مع استغلال المساحات بين الظهير وقلب الدفاع، وعدم الاعتماد على الاختراق من العمق فقط.

كما يجب أن تكون هناك تحركات مستمرة من الأجنحة ولاعبي الوسط، لأن ثبات اللاعبين في مراكزهم يجعل مهمة الدفاع المنافس أكثر سهولة.

وهنا تظهر أهمية زيزو وبن شرقي وبقية العناصر الهجومية في صناعة التفوق العددي، مع ضرورة أن يكون هناك لاعب يتحرك بدون كرة لفتح المساحات أمام زملائه.

5. منح أكرم توفيق دورا واضحا في الجبهة اليمنى

يحتاج الحسين عموتة إلى التفكير في الاستقرار الدفاعي قبل المباريات الكبرى المقبلة، خاصة مع اقتراب مواجهة الزمالك، ولذلك فإن مباراة أبو قير قد تكون فرصة لتجهيز أكرم توفيق ومنحه دقائق تساعده على استعادة حساسية المباريات.

وجود أكرم في الجبهة اليمنى يمنح الأهلي قوة بدنية وقدرة على الارتداد، كما يتيح لزيزو التقدم بصورة أكبر دون تحميله أدوارا دفاعية مستمرة.

والأهم أن عموتة يستطيع اختبار الانسجام بين الظهير والجناح، خاصة أن مباريات الدوري المقبلة ستكون أكثر صعوبة وتحتاج إلى وجود أكثر من حل في كل مركز.

6. استغلال المباراة لتجهيز البدلاء

لا يجب أن تكون مواجهة أبو قير مجرد مباراة للحصول على النقاط، وإنما يمكن أن تمثل فرصة مهمة لاختبار بعض العناصر التي تحتاج إلى المشاركة والحصول على الثقة.

عموتة يمتلك قائمة طويلة من اللاعبين، وبالتالي فإن الإدارة الفنية للمباراة يمكن أن تمنحه فرصة لتجربة بعض الحلول دون الإخلال بالتوازن، خصوصا إذا نجح النادي الأهلي في حسم المباراة مبكرا.

لكن التدوير يجب أن يكون محسوبا، لأن الهدف الأساسي هو تحقيق الفوز واستعادة الثقة، وليس إجراء تغييرات واسعة تؤثر في شكل الفريق.

7. الحسم المبكر قبل تعقيد المباراة

الرسالة الأهم أمام أبو قير للأسمدة هي ضرورة البحث عن هدف مبكر يخفف الضغط ويمنح الفريق مساحة أكبر للتحكم في المباراة.

الأهلي دفع ثمن إهدار الفرص وعدم الحسم أمام المقاولون العرب، وانتهت المباراة بالتعادل وفقد الفريق نقطتين، ولذلك فإن مواجهة أبو قير تمثل فرصة لتصحيح هذا الجانب.

ويحتاج عموتة إلى مطالبة لاعبيه بالتركيز أمام المرمى، وعدم الاكتفاء بالاستحواذ، لأن السيطرة الحقيقية تقاس بقدرة الفريق على صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف.

مباراة لاستعادة الشخصية قبل المواجهات الأصعب

مواجهة أبو قير للأسمدة تأتي في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، لأنها تمثل فرصة لاستعادة الانتصارات ورفع الحالة المعنوية للفريق قبل الاستحقاقات الأقوى.

المطلوب من عموتة ليس فقط الفوز، وإنما تقديم أداء يؤكد أن التعادل مع المقاولون كان كبوة عابرة، وأن الفريق قادر على العودة إلى أسلوبه الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي.

ويحتاج الأهلي أمام أبو قير إلى شخصية مختلفة، تبدأ بالضغط وتنتهي بالحسم، وبينهما سرعة في نقل الكرة وتحرك مستمر واستغلال أفضل للفرص.

5 1 تصويت
تقييم الأهلاوية

القراءات

5

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

أحدث الأخبار

اكتب مقال.. وأربح جائزة..

لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
 أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..

أكثر الآراء مشاهدة

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x