أزمة الظهير الأيسر عرض مستمر في الأهلي.. أين أنت يا معلول؟!

أزمة الظهير الأيسر عرض مستمر في الأهلي.. أين أنت يا معلول؟!

تواصل أزمة مركز الظهير الأيسر فرض نفسها على حسابات النادي الأهلي، في ظل عدم نجاح الفريق حتى الآن في إيجاد البديل القادر على سد الفراغ الذي تركه التونسي علي معلول، الذي ظل لسنوات أحد أبرز العناصر المؤثرة في الجبهة اليسرى، قبل رحيله عن القلعة الحمراء.

ورغم تعدد الحلول التي لجأ إليها الأهلي خلال الفترة الماضية، فإن الاستقرار الفني لم يتحقق في هذا المركز، بعدما حصل أكثر من لاعب على فرصة المشاركة دون أن يتمكن أي منهم من فرض نفسه كخيار أساسي لا غنى عنه.

حلول متعددة في الموسم الماضي

وخلال الموسم الماضي، حاول الأهلي التعامل مع أزمة الظهير الأيسر من خلال أكثر من خيار، حيث تعاقد مع محمد شكري، إلى جانب المغربي يوسف بلعمري، كما اعتمد الجهاز الفني في فترات مختلفة على كريم فؤاد ومصطفى العش وأحمد نبيل كوكا.

ولم تتوقف محاولات البحث عن البديل عند اللاعبين أصحاب الخبرات، إذ حصل الناشئ مهند الشامي أيضا على فرصة للمشاركة في مركز الظهير الأيسر، ضمن سياسة تجربة أكثر من عنصر للوصول إلى اللاعب القادر على تقديم الإضافة المطلوبة.

ورغم اختلاف قدرات وإمكانات هؤلاء اللاعبين، فإن أيا منهم لم ينجح في حسم المنافسة بشكل نهائي، ليظل المركز واحدا من أكثر مراكز الفريق التي شهدت تغييرات مستمرة.

إصابة بلعمري تعيد الأزمة للواجهة

ومع انطلاق الموسم الحالي، عادت أزمة الجبهة اليسرى للظهور مجددا، خاصة بعد إصابة المغربي يوسف بلعمري، الذي كان أحد الخيارات التي يعول عليها الجهاز الفني لشغل المركز.

ودفع غياب بلعمري الأهلي إلى إعادة ترتيب أوراقه، حيث قرر استعادة كريم الدبيس بعد انتهاء فترة إعارته إلى سيراميكا كليوباترا، في محاولة لتوفير حل جديد للمركز خلال المرحلة المقبلة.

كما تعاقد الأهلي مع توفيق محمد قادما من بتروجت، إلا أن اللاعب لم يشارك في أي مباراة حتى الآن، ليظل خيارا لم يحصل بعد على فرصة حقيقية لإثبات قدرته على المنافسة على المركز.

8 لاعبين في مركز واحد

وباحتساب جميع الأسماء التي شاركت أو تم الاعتماد عليها في مركز الظهير الأيسر منذ رحيل علي معلول، يصل عدد اللاعبين إلى 8، وهو رقم يعكس حجم المحاولات التي قام بها الأهلي للوصول إلى البديل المناسب.

لكن كثرة الأسماء لم تتحول إلى حل مستقر، إذ لم يتمكن أي لاعب من فرض نفسه بصورة نهائية، سواء من الناحية الفنية أو على مستوى الاستمرارية، وهو ما جعل مركز الظهير الأيسر عرضة للتغيير من مباراة إلى أخرى وفقا للظروف والجاهزية.

وتكشف هذه المعطيات أن المشكلة لم تعد مرتبطة بغياب الخيارات، وإنما بعدم وجود لاعب استطاع استغلال الفرص المتاحة وتحويلها إلى أحقية واضحة في شغل المركز الأساسي.

البحث عن بديل حقيقي لمعلول

ويظل تعويض علي معلول تحديا كبيرا أمام الأهلي، بالنظر إلى السنوات الطويلة التي قضاها الظهير التونسي مع الفريق، والدور الكبير الذي لعبه في بناء الهجمات وصناعة الفرص، إلى جانب مسؤولياته الدفاعية وخبرته الكبيرة في المباريات المهمة.

ومع مرور الوقت، أصبح المطلوب ليس مجرد توفير لاعب لشغل الجبهة اليسرى، وإنما الوصول إلى ظهير قادر على تقديم أداء متوازن والحفاظ على مستواه بصورة منتظمة.

أزمة تحتاج إلى الحسم

وتضع كثرة الحلول التي جربها الأهلي الجهاز الفني أمام تحد جديد يتمثل في تحويل تعدد الخيارات إلى استقرار حقيقي داخل الملعب، خاصة أن استمرار التغييرات قد يحرم الفريق من بناء الانسجام المطلوب في الجبهة اليسرى.

ويبقى حسم هذا الملف مرهونا بقدرة أحد اللاعبين على استغلال الفرصة وفرض نفسه أساسيا، أو تحرك الأهلي مستقبلا للبحث عن ظهير قادر على تحمل مسؤولية المركز وإنهاء حالة عدم الاستقرار التي بدأت منذ رحيل علي معلول.

0 0 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

3

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

أحدث الأخبار

اكتب مقال.. وأربح جائزة..

لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
 أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..

أكثر الآراء مشاهدة

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

أكتب مقال.. وانضم إلي فريق الكتُاب الأهلوية

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x