بسم الله الرحمن الرحيم
آراء أخرى للكاتب
الاهلى يواجه نزيف النقاط ولعنة الإصابات
بدأ الاهلى فى نزيف النقاط بتفريطه فى فوز سهل على المقاولون العرب فى لقاء اليوم بعد اول تعادل له فى مبارياته بالدورى العام وقد اعتادت جماهير الأهلى ان تصنف تعادل الاهلى دائما بطعم الخساره حتى لو كانت البطوله مضمونه وخارج المنافسه .
هذا التعثر العموتى الاول فى المباريات الرسمية التعثر لم يكن مستبعدا بالنظر لأداء الأحمر فى المباريات الثلاث الاولى رغم فوزه بالعلامة الكامله فى مجموع المباريات ولكن اشد المتشائمين كان يتوقع ان يكون التعادل الاول امام انديه تتبادل المنافسه على صدارة الدورى . وان كان المقاولون قد نجح فى صد هجمات الاهلى باستماتة من دفاعه وبادر بالتسجيل من ركلة جزاء ولم تكن انتفاضة الأهلى بعد ان بادر المقاولون بالتسجيل بحجم الروح المعتادة من الاهلى رغم امتلاكه الاستحواذ والتفوق الكبير فى مجموع الضربات الثابته كلها محاولات تحطمت على صخره دفاع المقاولون الذى خاض المباراة باستماتة وكاد أن يسجل اكثر من هدف من اخطاء قاتله ومتكرره فيما فشل الاهلى فى ترجمة الضغط إلى فوز ينافس فيه بيراميدز على صدارة الدورى .
مازال عموته يفتقد للتصور الأمثل للتشكيل الذى يؤدى بشكل قوى يليق بمكانه وتاريخ الاهلى الذى يمتلك لاعبين لديهم القدره والمهارة وعليه ان يصل وبأقصى سرعه ممكنه للتشكيل الأنسب الذى يلبى طموح الجماهير المستاءة من تسريب نقاط البدايات التى نتباكى عليها فى النهايات وتضعنا امام تحديات كبرى كما حدث فى الموسم الماضى .
متى سيدرك عموته ان خطوطه متباعده وان لديه مشكله فى ال The second ball “الكره الثانية ” دائما هى من نصيب الخصم وهى التى تصنع الهجمه المرتده وتربك خطوط الخصم لما لها من عنصر مباغته ومفاجئة وتكون المساحات فيها خاليه يسهل معها التهديف فى مرمى الخصم ..
متى يشعر عموته بان المباراه ليست سهله وان الخصم عنيد ومنظم وكيف يتعامل مع تغيير الخطه اثناء سير المباراه ومتى يجرى تغييراته وفى اى مركز لضمان الفوز بنتيجة المباراة، مازال مصرا على ان يؤدى حسين الشحات دور الكومبارس لماذا لم يمنحه فرصه كافيه فهو لاعب مهارى وان وجوده وبن شرفى وامام عاشور يغير من شكل الملعب والأداء.
ولعل اخطر ما واجهه الاهلى فى المواسم الماضيه حتى تلك التى فاز فيها ببطولة الدورى العام هى الإصابات التى لاحقت اكثر من نصف الفريق وكان الجمهور يلتمس بعض العذر بسبب الإصابات فالبداية كانت بكريم فؤاد واليوم عمرو الجزار وياسر ابراهيم الذى لعب متحاملا على إصابته .
هل وفر عموته بديلا جاهزا فى كل المراكز تحسبا للإصابات المحتملة التى يمكن أن تكون نقطه ضعف كبيره فى المباريات القادمه لا سيما ان عددا كبير من لاعبى الأهلى سيخوضون مبارايات إضافيه مع منتخب مصر وبطولة الكونفدرالية وقد أبدينا فى المقال السابق تخوفا من أن يكرر عموته سيناريوهات العام الماضى فالجماهير لم تعتاد من الأهلى أن يكرر السقوط مرتين بل اعتادت منه أن يعود من بعيد مخترقا الصفوف ليحتل الصداره التى تليق به وبمكانته العربية والأفريقية.
فماذا انت صانع يا عموته؟
القراءات
وسوم
شارك باقي الأهلوية
شارك بتعليق
