بسم الله الرحمن الرحيم
الكاتب الأهلاوي:
وجه الشبه و نفس البدايات
وخوفاً من نفس المصير في النهايات
بدايات الأهلي في موسم ٢٠٢٦ تُشبه نفس بدايات ليفربول ٢٠٢٥ إفلات من الهزائم انتصارات باهته بأقدام ذهبية فرديه منقذه تحفظ ماء وجه من كان كبير يهابه كل من يقابله على المستوى المحلي والأفريقي والعالمي والآن نرى وقد تجرأ عليه فرق المنافسة للهروب من شبح الهبوط وفرق صاعدة حديثاً من دوري المحترفين بقيادة مدربين مجتهدين وطنيين واعدين لا يملكون سي فيهات قويه ولا يتقاضون مئات الآلاف من الدولارات ولا يوجد من بين صفوفهم نجوم بأرقام خزعبلية من العملة الصعبة المرهقة النادي وللدولة المصرية
قابلنا عموته كما قابلنا من قبل عموته بالتهليل والتكبير قابلنا بقرار وبن جديده ومن تعاقد معهم الأهلي ٢٠٢٦ كما قابلنا بن رمضان وبن شرقي وغيرهم ممن تعاقد معهم الأهلي موسم ٢٠٢٥ تهليل وتكبير وتعظيم فوق تعظيم لصاحب القرار والرؤية الصائبة فقط علينا أن نُحصي كم البطولات نخلق مساحة في دولاب الذهب تستوعب الكؤوس والميداليات .
وكانت النتيجة مُخيبة لكل الآمال وتحطمت الأحلام على صخرة الوهم صخرة وعنجهية التخبط في القرارات .
للأسف بداية الأهلي موسم ٢٠٢٦ مخيبة للأمال نَفقد معها الثقة و من الممكن أن تودي إلى النهاية الصفرية نفس نهاية ليفربول في موسم ٢٠٢٥ مع الفارق أن ليفربول دخل الموسم وفي رصيدة بطولة العام الذي سبق ولكنه كان عام تشاطيب روح وفكر من سبق العمل بسنوات أما الأهلي دخل الموسم بعد موسم إحباط وكان نهاية لروح تنزف نزيف داخلي غير مرئي للعامة لسنوات ومن المفترض ألا يمر على أصحاب الخبرة وأصحاب القرار إلا أنهم يخدعون أنفسهم بما يخدعون به العامة بتعظيم النتائج الإيجابية وإن كانت مُحالفة للحظ وكانت بشق الأنفس وبتوفيق الله ودعوة المحبين .
أرى أن اللاعبين يفتقدون الولاء والانتماء وعيونهم على من سبقهم من نجوم وهم في شقاق وعلى خلاف جافاهم النادي فهجروه كرها وهو ملء قلوبهم عشقاً .
وعليه لابد أن نعيد روح الأهلي من بعيد نعمل على لم الشمل وروح الفريق لتكون القدوة والنبراس والأمل لروح تُحْدِث الفارق في الأداء والنتيجة .
أتمنى أن يعمل موقع أهلاوي برئاسة التحرير المحترمه على خلق حالة الود والألفة وأن نرى على صفحاتها وفي حواراتها ومقالتها مكان للنجوم من حقبة السبعينات حتى أخر من خلت الملاعب من أقدامهم وبالتزامن في نفس التوقت تعمل قناة الأهلي بنفس المنهج ويكون الهدف إلقاء الضوء على صُناع التاريخ وعدم بخس كل من بذل جهد وقدم عطاء في الملاعب والإدارة حتى وإن كان هناك خلاف في الروىء .
فالخلاف في المنهج لا يعني اختلاف في المحبة و الإنتماء.
وكما يُقال في المثل :
( اللي إيده في المية غير اللي إيده في الماء )
قلوبنا مع من يدير وفي يده ملفات شائكة لا يعرفها إلا هو وليس كل ما يُعرف يُقال ونحن فقط نتعامل من ظواهر النتائج في ضوء ما نعرف من مُعطيات ونأمل في إيجابيات .
# نحب نادينا ونخاف على مستقبل .
# نُحب نجومنا وكل من ارتدى تيشرت الأهلي وكل من ارتدى تيشرت منتخب مصر من كافة الأندية ونحترم تاريخهم ونحافظ عليهم ونُحبهم دائما في خير .
القراءات
شارك باقي الأهلوية
شارك بتعليق
مقالات أخرى للكاتب الأهلاوي
اكتب مقال.. وأربح جائزة..
لا تدع قلمك حبيساً ✍️..
أكتب رأيك، ونافس على لقب “أفضل كاتب أهلاوي” لهذا الشهر 🏆.. واقتنص الجائزة! 👕❤️..
