آراء أخرى للكاتب

مباراة المقاولون.. صفعة وانذار شديد اللهجة لعموتة

تجاوزت نسبة ضغط الدم عند جماهير النادي الأهلي الحد الأقصى فى مباراة المقاولون فى الجولة الرابعة للدوري العام، ولم تشفع هتافات تشجيع الجماهير “المتغاظة” فى تحفيز اللاعبين على تقديم أقصى ما لديهم من جهد.. وانتهت المباراة بتعادل مخيب للآمال بطعم الخسارة.. خاصة وان فريق نادى المقاولون كان فى المتناول واعتمد اسلوب دفاعي من أول دقيقة فى المباراة واعتمد على الهجمات المرتدة ولم يشكل أي خطورة فعلية على مرمى النادي الأهلي وسط سيطرة تامة من المارد الأحمر طوال شوطي المباراة، حيث بلغت نسبة استحواذ الأهلي 60% ولكن مع الأسف دون ترجمة إيجابية فى تسجيل الأهداف.

ولم تُحدث التغييرات التي أجراها المدرب حسين عموتة الفارق لتسجيل الأهداف أو تحسين وتغيير أسلوب اللعب، وظلت العشوائية والتسرع وعدم التركيز فى نقل الكرة وإنهاء الهجمات هى السيناريو المسيطر على أداء الأهلي طوال شوطي المباراة..

ومع الأسف.. وبكل أسف شعرت أنا وكثير من متابعي المباراة أن الأهلي بما يضمه من نجوم ولاعبين يمتلكون مهارات استثنائية.. وخبرات دولية.. ورواتبهم بالملايين شعرنا أن الفريق بلا حيلة وبلا أنياب.. ولا يمتلك شراسة هجومية.. ولا توجد خطة لعب واضحة.. واكتفى عموتة بالصراخ فى وجه اللاعبين ليكمل الوجه العبثي لأداء الأهلي خلال المباراة.

وبالرغم من أنه من المبكر الحكم على قدرة عموتة على قيادة الأهلي لتحقيق بطولة الدوري أو الفوز بالبطولة الأفريقية، لكن من الواضح لكل محبي النادي الأهلي وبعد 4 مباريات من الدوري أن عموتة غير قادر على الاستفادة مما لديه من لاعبين أو على الأقل لم يتوصل حتى الآن للتشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة، بالرغم من أن إدارة النادي اعدت برنامجا للإعداد قب بداية الدوري على أعلى مستوى فى اسبانيا، واختم بلقاء نادي برشلونه فى مباراة تاريخية.

وحتى الآن لم نشاهد أي بصمة واضحة لعموتة مع النادي الأهلي.. فنفس مستوى الأداء خلال الموسم الماضي.. ونفس العشوائية وضعف الهجوم وقلة الحيلة عندما تواجه أي فريق يعتمد فى خطة لعبه على دفاع المنطقة والهجمات المرتدة.. واصبحت طريقة لعب الأهلي معروفة ومكشوفة لكل مدرب، فبمجرد أن تضيق المساحات على مفاتيح اللعب.. وتركز على جبهة محمد هاني الذي يتقدم باستمرار مع بطء التغطية من المدافعين.. وضرب خط الدفاع بالكرات الطويلة يستطيع أي فريق أن يسجل أهداف بسهولة في مرمى الأهلي..

وهناك ملاحظة مهمة تتعلق بصفقات الأهلي الجديدة، وأخص بها الصفقات التى أصر عليها عموتة وهما سفيان بن شديدة.. ومنصف بقرار واللذان لم يعلنا حتى الآن عن جداراتهما بارتداء قميص الأهلي.. فاللاعب الموهوب والمهاجم القوي تظهر بصماته مع أول أو ثاني مباراة على الأكثر.. ولكن حقيقة الأمر أن بن جديدة.. وبقرار.. لاعبين عاديين ولم يضيفوا أي شيء لهجوم الأهلي.. ويفتقدان للخطورة والشراسة على المرمي..

أعتقد أن مباراة المقاولون تمثل صفعة قوية.. وانذار شديد اللهجة لعموتة والجهاز الفني للنادي الأهلي.. وإذا لم يتم تدارك الأخطاء فى التشكيل وفى خطط اللعب.. وتحقيق الانضباط داخل غرفة الملابس، وبين اللاعبين ستكون هناك صفعات أخرى أقوى، قد تطيح بالجهاز الفني برمته.

0 0 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

58

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

ترند الأخبار

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x