آراء أخرى للكاتب

لا توجد رؤى أخرى للكاتب

هل يصل عموتة لنقطة اللاعودة؟

لم تكن أكثر الجماهير الأهلاوية تفاؤلاً بتتويج جديد تتوقع أن تستهل القلعة الحمراء مشوارها في الدوري المصري الممتاز بهذه الحالة من التخبط الفني.

أربع مباريات كانت كافية لقرع ناقوس الخطر في التتش، وإثارة علامات استفهام كبرى حول بصمة المدرب المغربي الحسين عموتة في ظهوره الأول مع الفريق.

أداء هزيل، غياب تام للهوية الهجومية، وحالة من التوهان التكتيكي داخل المستطيل الأخضر؛ هكذا يمكن تلخيص المشهد الفني للأهلي خلال جولاته الأولى.

فالأمر لم يعد يتعلق بنتيجة مباراة أو التعثر في نقطتين، بل بالشكل العام لمدرب يبدو حتى اللحظة غير قادر على قراءة أدواته أو تفكيك شفرة البطولات المحلية.

يعلم الجميع أن دكة بدلاء النادي الأهلي ليست بالدكة العادية؛ فهي تحرق الأسماء الكبيرة إذا لم ترفق العروض القوية بالنتائج.

الحسين عموتة، يمتلك تاريخاً حافلاً بالإنجازات مع الأندية والمنتخبات التي تدرب معها، إلا أن بيئة الأهلي لها حسابات خاصة وقوانين لا تعترف إلا بالاستمرارية في “التوب ليفل”.

الجماهير الأهلاوية لا تقبل بـ “فوز باهت” أو بشعور أن الفريق يسير بالدفع الذاتي دون بصمة تدريبية واضحة.

البدايات الباردة دائماً ما تخلق جداراً من الشك بين المدرب والمدرج، وهو الجدار الذي بدأ يتشكل بالفعل بعد تلك المباريات الأربعة ذات الأداء الباهت.

إن ضغط الجدول وشراسة المنافسة في الدوري لا يمنحان المدرب المغربي متسعاً كبيراً من الوقت، الحسين عموتة مطالَب الآن بوقفة جادة مع نفسه ومع لاعبي الفريق لإعادة تدارك الأمور سريعاً؛ فالأهلي لا يعرف الصبر طويلاً على الأداء الباهت، وإذا لم تظهر الشراسة الحمراء في الجولات القادمة، فإن أزمة الثقة بين الجمهور والجهاز الفني ستبلغ نقطة اللاعودة.

3.5 2 تصويتات
تقييم الأهلاوية

القراءات

73

وسوم

شارك باقي الأهلوية

شارك بتعليق

اشترك
أبلغني بـ
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتًا

ترند الأخبار

0
رأيك يهمنا يا أهلاوي، شاركنا بتعليقك.x
()
x